روابط

القائمة

ارسل موضوعا

بحث

Publicité

Lundi 18 juillet 2005

اتهم فنانون ومحامون مصريون في اجتماع مساء امس الخميس 14-7-2005 في نقابة المحامين في القاهرة في الذكرى الرابعة لرحيل الفنانة سعاد حسني الدبلوماسية المصرية والشرطة البريطانية باخفاء ما جرى والتستر على من وصفوه "بالقاتل الحقيقي" لسندريلا السينما العربية.

واكد المتحدثون في الاجتماع وبينهم المحامي حمدي احمد ان سعاد حسني "لم تنتحر ولكنها قتلت ولاسباب لا زالت مجهولة لعدم قيام الجهات المعنية بالتحقيق بشكل جدي في الحادث الذي ادى الى سقوطها من الشرفة ومقتلها". واشار الفنان سمير صبري الذي سبق ان قام بتحقيق ميداني في لندن استضاف فيه الشهود واستعاد ما جرى لسعاد حسني الى "تقصير السفارة المصرية في لندن والدبلوماسية المصرية في متابعة مقتل سعاد حسني حيث لم يحركوا ساكنا حتى بعد تلقيهم طلبا بهذا الخصوص من ذوي الراحلة".

ودعا المتحدثون الى تاسيس جمعية قانونية تعيد فتح قضية مقتل سعاد حسني من جديد وصولا الى "تحديد القاتل مرتكب الجريمة البشعة التي اودت بحياة الفنانة التي امتعتنا طوال فترة حياتها الفنية" كما قال المخرج علاء كريم. من جهته ركز المحامي ممدوح محمود خليل على "ان هناك 13 سببا تعتبر اسباب
اشتباه في وقائع الحادث ليكون جريمة قتل .. ابرزها تضارب اقوال صديقتها نادية يسري في الحادثة وشهادة السيدة المغربية ايمان الادريسي وزوجها وابنها وشهادة السيدة الفلسطينية".

كما اشار خليل ايضا الى "تقارير الاطباء التي اكدت سلامة وضعها النفسي عند مغادرتها المصحة بما لا يدع مجالا للشك بانها قتلت ولم تنتحر" هذا الى جانب "تقصير سكوتلنديارد في التحري عن الحادثة اذ لم تاخذ البصمات من داخل الشقة ولم تتحر عن الالة التي تم بواسطتها قطع الشبكة المعدنية على الشرفة لمنع السقوط".

كما ان الشرطة البريطانية لم تتفحص هاتفها المحمول "لملاحقة المكالمات التي وردت اليها او قامت هي باجرائها واكتفت بالشهادة التي قدمتها نادية يسري دون ان تلتفت الى تاكيد الطب الشرعي على الكدمات والضربة على الراس قبل سقوط الضحية عن الشرفة".

وقد اكد الفنان سمير صبري ان "سعاد حسني قتلت بدافع السرقة" معددا اسبابا كثيرة لتاكيده منها "اختفاء مبلغ 45 الف جنيه استرليني كانت في حوزة الفنانة
الراحلة". ورغم ان حديث الفنان كان يتجه الى اتهام صديقة الفنانة نادية يسري التي كانت سعاد حسني تقيم معها في شقتها بمعرفة القاتل او قيامها هي نفسها بالسرقة الا انه نفى لوكالة فرانس برس ان "يكون حديثه يعني توجيه اتهام بالقتل او السرقة ليسري".

وتفرد المحامي والفنان عاصم قنديل بالاشارة الى "امكانية وجود اسباب سياسية وراء مقتل السندريلا خصوصا بعدما تسرب خبر كتابتها لمذكراتها التي اختفت ولم يعثر عليها".

وقال قنديل "ان قائد الحرس الجمهوري السابق اللواء الليثي ناصر وعالم الذرة المصري يحيى المشد قتلا بنفس الطريقة في العمارة نفسها بما حمله موتهما في حينه من تساؤلات .. ما يؤكد انه قد يكون وراء الاكمة ما وراءها ونحن من حقنا ان نعرف الحقيقة في حوادث مقتل هؤلاء المشاهير بنفس الطريقة وفي نفس العمارة".

وكان الامين العام للاتحاد العربي لمنظمات المجتمع المدني اوضح في كلمة القاها خلال الاجتماع على ان هذه "العمارة شهدت مقتل اكثر من 31 شخصا خلال اقل من عشر سنوات واطلق عليها اسم عمارة الموت وامرت في حينها السلطات البريطانية برفع الحاجز السلكي الصلب المقام على الشرفات الى ارتفاع 175 سم بحيث يصعب وقوع اي شخص من فوقها وهذا يشير الى الاحتمالات الكبيرة لمقتل الفنانة الراحلة.

يذكر ان الفنانة سعاد حسني رحلت عن عالمنا في 21 يونيو/حزيران 2001 بعد ان اثرت الحياة الفنية العربية باكثر من 50 فيلما بينها ثمانية افلام اعتبرت من بين افضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية.

Par القاهرة - اف ب - Publié dans : تحقيقات
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 18 juillet 2005

تحول الحاج مصطفى ثابت الى أسطورة فضائحية غطت على ما دونها من أحداث طيلة عقد التسعينيات، في ما يمكن اعتباره >فضيحة العقد التاسع< إن لم يكن أكثر، ففي الفضيحة كل عناصر الإثارة الصحفية وغير الصحفية: السلطة والجنس والجريمة والمال. وزاد على كل هذا بريق أضواء الكاميرا التي كانت تؤرخ لمغامرات رجل السلطة مع النساء في أوضاع جنسية قالت عنها المحكمة إنها ذات طابع وحشي…
أعدم ثابت بتهمة هتك عرض عدة نساء عن طريق العنف والإغتصاب في حق نساء مع تصويرهن في أشرطة مخلة بالآداب والأخلاق، مع وحشية هتك العرض التي توجب تشديد الأحكام.
هذا ما نسب الى رجل السلطة،من قبل القضاء، أما ما كتبته صحافة المعارضة آنذاك عن مغامراته الجنسية وقصصه الشبقية وبطولاته الوحشية، فشيء يضيق المجال عن حصره. وفي كل هذا النوع من التغطيات، كان منطق الحملة ورفع المبيعات وتوجيه ضربات الى السلطة آنذاك هو الهدف الأول، أما حقيقة ما جرى ويجري فلم يكن سوى عملا ثانويا، انتبه إليه عدد من الحقوقيين الذين نبهوا الى الخروقات التي طالت المتهمين في قضية ثابت. أصحاب الملف كلهم اليوم خارجه جسديا، ثابت أعدم دون أن تسمع أسرته وصيته الأخيرة، ودون أن يطبع أبناؤه قبلة الوداع على جبين الأب، ودون أن تعرض المحكمة الشريط رقم 32 الذي أصبح لغزا محيرا. وعبدالسلام البقالي مات بعد سنة من وضعه وراء القضبان، فيما خرج الباقون إما بعفو ملكي وإما بقضاء المدة المحكومين بها.
ملف فضيحة كومسير البيضاء ثقيل ثقل المرحلة التي انفجر فيها، عائلته تقول إن الحاج ليس أكثر من هاو للنساء زاده المرض النفسي تعلقا بالجنس حد الهوس، وأن ضحاياه من النساء كن متواطئات معه وقبضن >مستحقاتهن< نقدا.
والمحكمة قضت بأن الحاج ثابت اغتصب النساء وصورهن عاريات وهتك عرض أخريات بطريقة وحشية تحت التهديد بالسلاح مرة وبسطوة المنصب السلطوي أخرى.
ما بين الروايات المختلفة، هناك عشرات الأسئلة التي ظلت معلقة، شأن كل القضايا الكبرى في تاريخ المحاكمات المغربية، حيث لم تكن للقضاء في غالب الأحيان الكلمة الفصل أو سعة النظر.
أين هو الشريط 32؟ لماذا اتصل الجنرال حسني ابن سليمان بالمتهم في السجن ووعده خيرا؟ لماذا رفضت المحكمة إجراء خبرة طبية للمتهم؟ لماذا تم تعذيب ثابت ماديا ومعنويا أثناء التحقيق؟ ثم لماذا لم يسمح له بلقاء عائلته قبل إعدامه وسماع وصيته الأخيرة؟
كلها أسئلة تظل معلقة، لا تنفي معالم الجريمة ولكن تتساءل عن أسباب جعلها تفيض عن الحدود الحقيقية والمعقولة، كما تضع علامات استفهام حول الصراع الذي كان جاريا بين المؤسسات الأمنية العملاقة في المغرب آنذاك. مدير الأمن الوزاني كان جنرالا تقول مصادرنا إن حسني ابن سليمان من اقترحه على الملك الراحل الحسن الثاني، في وقت كان الصراع محتدما بين إدريس البصري والجيش بكل مؤسساته. من هنا تظهر خيوط ربط بين تضخيم جرائم ثابت وفضائحه لتتحول الى صكوك اتهام ضد مدير الأمن شخصيا. فادريس البصري لم يكن ليقبل خروج إدارة الأمن من تحت نفوذه، مصادرنا تقول إنه وراء تضخيم الملف وإخراجه إلى الرأي العام من أجل احراج الجينرال الوزاني والتسريع بذهابه.

تطورات الأحداث بعد ذلك تسمح بالتمعن في هذا السيناريو؛ إقالة الجنرال الوزاني وتعويضه بشخصية مدنية من اختيار إدريس البصري وهو أحمد الميداوي الذي حل مكان الوزاني في إدارة الأمن.
في ختام المسلسل الفضائحي لمحاكمة العميد الممتاز الحاج ثابت، أعطيت الأوامر، لتغيير ألوان بذلة الشرطة وشكلها… إعلانا ربما عن انتهاء مسلسل تلطيخ سمعة الشرطة وبداية حملة التنظيف بعدما أدت العملية أغراضها، إنها فرضية تستحق إمعان النظر لا أكثر… في هذا الملف الرواية الأخرى لسيرة الكومسير ثابت. 
             

Par &#1578;.&#1576; - Publié dans : ملفات
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
Lundi 18 juillet 2005

لم يكن إضاعة المغرب للميدالية البرونزية في نهائيات مونديال الشباب بهولندا، أمام صبيان قادمون من المجهول، أو نكرة في المنظومة الكروية، أو أمام صبايا حديثي العهد بممارسة اللعبة، بل كان أمام «امبراطورية» البرازيل بكل ثقلها الكروي، وحمولتها التاريخية، ومرجعية كبار نجومها الذين يطرزون قصائد الروعة فوق مختلف الملاعب العالمية. 
 ومجرد وصول منتخب عربي إلى المربع الذهبي، يبقى انجازاً مهماً، خاصة إذا تعلق الأمر بمنتخب كالمغرب، على اعتبار ان أغلب نجومه هواة، ومعظمهم لا ينالون حظهم مع فرقهم الأولى، وأوفرهم حظاً يلعب خمس أو عشر دقائق فقط، ولم تعد بطولة الشباب إلا بعد ضغط إعلامي كبير، بعدما قرر «عباقرة» الاتحاد هناك إلغاءها، بداعي أنها تثقل كاهل الفرق، خاصة وانها تجري في رفع ستار مباريات الكبار. 
 فرق قليلة تولي اهتماماً كبيراً بفئاتها السنية، وخاصة على مستوى الشباب وفي مقدمتها الرجاء البيضاوي الذي تتلمذ داخله المهاجمان محسن ياجور وطارق بندامو والمدرب فتحي جمال الذي تحول إلى التدريب بعد اعتزال اللعب، ثم الوداد والجيش الملكي أما البقية الأخرى فان أغلبها يعيش على فتات الموائد وتبرعات «المحسنين» ويشكو الخصاص المالي لتدبير شؤون الكبار، فما بالك بالصغار والشباب. 
 وحين تنبت في هذه الاوضاع كفاءات قارعت مدارس كروية عملاقة، وتألقت في عرس عالمي كالبور قادي ورابح وبندامو وباجور ودواليازال والآخرين، فإننا لا نملك إلا ان نصفق لهم، ونرفع لهم قبعة التحية، فارفعوا رؤوسكم يا أولاد فقد شرفتم العرب.. واخاف من منطلق العارف، لخبايا الكرة المغربية، ان يسقط هؤلاء من ذاكرة مدربي الكبار، وان تصبح اسماؤهم مجرد ذكرى في ارشيف المونديال! 
 أصبح سعر «رأس» كل لاعب خليجي في الدوري القطري هو 200 ألف دولار فقط، بعدما تم وضع ميثاق شرف بين امناء سر اندية السد والغرافة وقطر والوكرة والريان والأهلي والخور، بداعي وضع حد للمزايدات. 
 تحول كل لاعبي الخليج الى سلعة متشابهة في الجودة وفق هذا القرار، حيث لا يتجاوز سعرهم مبلغاً بعينه، ونحمد الله اننا لم ننضم الى اتفاقية اعتبار اللاعب الخليجي مواطناً، فربما كان من سيعرض التعاقد مع مواهب من ذهب كاسماعيل مطر وسبيت خاطر وفيصل خليل، بنفس القيمة المالية، بعيداً عن مقياس تباين الكفاءات والمؤهلات. 
 قرار يحول كل المواهب الى علب «بانادول» او «وجبة ماكدونالد» معروفة السعر!
 

آخر الكلام 
 من شجرة واحدة يمكن صنع ملايين أعواد الثقاب، ومن عود ثقاب واحد، يمكن حرق ملايين الاشجار!
 
 
نقلا عن صحيفة "البيان"الاماراتية

 
Par &#1576;&#1608;&#1588;&#1593;&#1610;&#1576; &#1575;&#1604;&#1606;&#1593;&#1575;&#1605;&#1610; - Publié dans : رياضة
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus